17 يناير 2026
تسجيلقيل في المثل الشعبي «زيّن السانك وخل الناس خلاّنك» مع الاختلاف البسيط في الطرح عند البعض، ولا شك أن فيه حثاً على الابتعاد عن ما ينطق به اللسان من أذى وتجريح أو ذم للآخرين وقد قيل في المثل الآخر «كثّر من الصديق وازح الأذى عن الطريق» كذلك مع الاختلاف في الطرح وكثيرة هي الأمثال التي تحث على فعل الخير ونبذ الشر والكره بين الناس.ولا شك أن نصيبنا نحن الشعراء فيما يحسب لنا أو علينا مما يتفوه به اللسان نصيب لا يستهان به بسبب تداوله بين الناس وحفظهم للكثير مما ننطق به من خير أو عكس ذلك، وكما قيل أيضاً في هذا المثل (كل ممنوع مرغوب) وللأسف.. وهذا ما يثبته حفظ البعض للكثير من أبيات الهجاء التي ندم ناظموها وكتابها بعد ما أصبحت على ألسنة الناس، ولعصرنا وجيلنا الحاضر ما هو أعظم مما يحتفظ به عقل الإنسان الذي قد ينتهي بامتناعه عن الرواية لما بها من إساءة للآخرين أو بوفاته.. فقد تطور الحفظ من ذاكرة الإنسان إلى ذاكرة مواقع التواصل والحفظ والإنترنت بمختلف مسمياتها فعلى من يراعي الخالق سبحانه وتعالى ومن يرغب كسب محبة الناس بلجم اللسان عن كل ما به إساءة وأذى للآخرين.. فما ذنب أبناء وأسر من يتعرض الواحد منا لذمه وما الفائدة التي سنجنيها من ذلك وكيف نمحو إساءة من عنيناه بذمنا لو اكتشف الواحد منا أنه ليس على حق أو قد أساء الظن أو أنه قد استسلم للشك أو ما يقوله الآخرون المغرضون من الناس ومن هوايتهم بذر الخلافات بين الأخ وأخيه والصديق وصديقه والمسلم وأخيه المسلم، كلنا أمل أن يتحكم الواحد منا فيما ينطق به لسانه وألا نبخل على أنفسنا بالاستعانة بالكلمة الطيبة والابتعاد عن كل ما يجلب علينا كره الناس وما يغضب الله الخالق سبحانه منا.ومن قديمي أهدي.. نوحة يتيمه يا زارعٍ حبك بالأعماق والروحأمّا انعشه ولّا تفضل وحشّهقلبٍ شعفته من سبابيك مجروحما طاع غيرك بالمودّه يدشّهعليل مل من التنهات والنوحنوحة يتيمه دمعها ما تمشّهما له بغيرك يا منى الروح مصلوحكالطير يخفق جاهدٍ صوب عشّهفكّر ولا انته في تماديك مسموحوالزرع حشّه أو تفضل ورشّه