12 يناير 2026

تسجيل

إشراقة الـ 25 عاماً

06 نوفمبر 2013

25 عاماً من العطاء والتميز عشناها مع صحيفتنا " الشرق " تابعنا مراحلها عن كثب وسعدنا لتألقها الدائم من خلالها، نكبر وتكبر هي معنا بتطلعاتها وأهدافها التي تنبض بروح الوطن. أذكر بداية انطلاقة هذه الإشراقة عام 1987م ولا أنسى ذلك اليوم الذي كان استثنائياً لكل من يعيش على أرض قطر الحبيبة، ما ميز تلك الانطلاقة أنها كانت تحمل في طياتها لونا ً وطريقاً ومنهجاً إعلامياً لصحيفة قطرية ناشئة تحمل على كاهلها آمالاً وطموحات لا حدود لها، فمجرد أن تقع عين القارئ عليها تجذبه عناوينها وأخبارها وإخراجها الفني فلا يتردد أبداً في اقتناء نسخة من هذه الصحيفة الجميلة. بدأت الشرق ولديها الثقة بأن المنافسة الشريفة بينها وبين الصحف المحلية الأخرى تعطيها كامل الأحقية في البحث عن التألق والتميز، وكانت فعلاً أهلاً لهذه المنافسة حتى أصبحت لا تقل أهمية عن باقي هذه الصحف من الناحية التحريرية والفنية بل أصبحت مدرسة يتخرج منها أفضل الصحفيين والكُتَّاب والمحللين في كافة المجالات، كما خرج منها العديد من الكوادر العربية التي تبوأت مراكز قيادية في بلدانهم، وهذا بلا شك يضاف إلى إنجازات هذه المؤسسة التي قامت منذ إنشائها على إعطاء الفرصة لكل مبدع في جو من التفاهم والود والدعم. عندما يمر شريط ذاكرة الـ 25 عاماً لهذه الصحيفة لا تغيب عن مخيلتي تلك الحادثة التي نحتت اسم جريدة الشرق بأحرف من ذهب في ذاكرة كل قارئ ومتابع للأحداث العالمية، حادثة احتلال العراق لدولة الكويت الشقيقة في الثاني من أغسطس 1990م أثبتت بأن السبق الصحفي هو شيمة من هم في المقدمة دائما، وكانت الشرق على موعد مع التألق والأمانة المهنية التي جعلتها دون تردد تصدر عددا استثنائيا يتناول ذلك الحدث الجلل بكل تفاصيله المريرة. ذلك السبق ليس سوى نقطة في بحر إنجازات صحيفتنا المشرقة التي أثبتت ومع مرور عقدين ونصف بأنها صحيفة الجميع ويتسع قلبها لكل قارئ باختلاف آرائه وتوجهاته لتنقل له الحقيقة والمتعة والتشويق أينما كان.   فاصلة أخيرة تبقى " دار الشرق " منارة إعلامية تسعى إلى تخريج المواهب الإعلامية وابتكار المشاريع الإعلامية التي تُسهم في رفع مستوى الإعلام في قطر.. شكراً لكل من ساهم في إيصال هذه المؤسسة إلى ما وصلت إليه من مكانة مرموقة.