25 يناير 2026

تسجيل

البيان الإعدادية وأولياء الأمور

28 ديسمبر 2015

مدرسة البيان الإعدادية المستقلة للبنات، مدرسة تشعر ولي الأمر وكأنه جزء منها، بل هي تكمله وتشاركه متطلباته ليتحقق التكامل المطلوب بين المدرسة والمنزل، لما فيه مصلحة الطالبات والنهوض بالعملية التعليمية على أكمل وجه. منذ بداية دخول ولي الأمرالمدرسة، وعند الحارس الطيب محمد ورفاقه.. تبتدئ العلاقة الحميمة والارتباط الجميل بالمدرسة.. بكل تقدير واحترام يقابل الحارس أولياء الأمور ويأخذ بياناتهم للاستئذان او المواعيد الخاصة بالطالبات.. وينطبق ذلك على انصراف الطالبات حيث ينادي عليهن للخروج ويحفظ أسماءهن الكاملة ويعرف اقاربهن.. وفي نفس الوقت، يتابع الداخل للمدرسة والخارج منها.. وينظيم حركة السيارات والعلاقات الخارجية للمدرسة، وغيرها من أوامر أو تعليمات توكل إليه.. فهو صمام أمان للمدرسة، ونموذج مشرف للعامل الصادق الأمين. بالانتقال الى داخل المدرسة تجد الطالبات الملتزمات دينيا وخلقيا، وكذلك المدرسات، ويأتي هذا الحرص من قبل إدارة المدرسة، بقيادة الأستاذة الفاضلة أسماء الكبيسي، بتعهد الوازع الديني، وتنميته بسقيا التوجيه الرفيق الرزين الغني المفيد، وحث الطالبات بالالتزام والتأسي والمعاملة الحسنة.المدرسة في هذه المرحلة تهتم بنقل الطالبات نقلة نوعية مهمة في حياتهن، من بنات صغيرات جئن من الابتدائية الى فتيات يافعات، وما يصاحب ذلك من عوارض تحصل لهن، في مثل هذه المرحلة الحساسة من حياتهن.. اهتمام المدرسة باختيار أسرتها الإدارية، والتدريسية المتميزة بإشراف صاحبة الترخيص الأستاذة حصة العبدالله، يبعث الطمأنينة في نفوس أولياء الأمور، ويجعلهم في مأمن بإذن الله على مستقبل بناتهم. والمدرسة تنتهج التربية المتميزة والتعليم المثمر لغد مشرق من رسالتها، ورؤيتها، وقيمها الإسلامية عقيدة وسلوكاً، وكذلك تهتم بالولاء والاعتزاز بالوطن والثقة والصدق والنزاهة والعدالة والمساواة والاحترام والروح التعاونية والمسؤولية المشتركة، والعزيمة والإصرار على التميز والعطاء، والمبادرة والجودة والإتقان والحس الإنساني. وبالطبع يصاحب ذلك تعليم راقٍ، ومنافسة قوية مع مدارس أخرى، وتحصد في كل عام العديد من الجوائز، وتحصل على المراكز المتقدمة التي تجعلها في مقدمة المدارس الرائدة في قطر. ومن أبرز إنجازات المدرسة هذا العام 2015: ـ حصولها على جائزة التميز العلمي، والمركز الأول والثاني في المناظرات باللغة الإنجليزية، والمركز الثاني في المسابقة الوطنية للروبوت (FLL) في فئة "أفضل مشروع" على مستوى المدارس الإعدادية والثانوية (بنين وبنات)!! والمركز الأول في المسابقة الإلكترونية.. واعتبرت المدرسة مدرسة متميزة ببرنامج الأديب الواعد الذي ينظمه المركز الثقافي للطفولة، وحظيت إحدى طالباتها بجائزة الدولة لأدب الطفل (2013) الطالبة "عائشة السادة"، وكذلك حصول طالبات من المدرسة على جائزة التفوق الدراسي، من مكتب التربية لدول الخليج العربي، وتجتاز المدرسة العديد من الاختبارات العلمية الدولية سنويا؛ مثل اختبار البيزا وغيره من الاختبارات، والأنشطة المحلية والدولية.ومع ذلك لا تتخلى المدرسة عن دورها البناء والمشرف، في احتضان أولياء الأمور، واحتوائهم والتعرف على اهتماماتهم، ومشاركتهم في الحلول الممكنة، لما قد تتعرض له بناتهم في دراستهن أو يعرقل سلوكهن.. ودائما تعتبر المدرسة ولي الأمر عنصرا مشاركا وفاعلا في العملية التعليمية.. فهي تسعى للتواصل معه، والحرص على إرضائه وجعله داعماً للمدرسة..مثل هذه المشاركة المجتمعية نفتقدها لدى البعض من المدارس..ولا يتحقق مثل هذا التواصل والمشاركة المجتمعية البناءة، الا بوجود مشرفات إداريات متميزات واختصاصيات اجتماعية، على مستوى عال من الثقافة والتعليم والرقي، في التعامل مع أولياء الأمور والتواصل معهم، بكل ود واحترام.. وأقرب مثال لذلك الأستاذة الفاضلة: نورة الأنصاري الاختصاصية الاجتماعية بالمدرسة، فلها منا كل الشكر والتقدير والاحترام، وكذلك لا ننسى دور منسقة شؤون الطلاب؛ الأستاذة القديرة زملة المري.. على المتابعة، وتذليل كل الصعوبات التي تواجه الطالبات.هذه المدرسة نموذج مشرف للشراكة المجتمعية، والتواصل البناء، مع أولياء الأمور، نموذج يضمن ـ بإذن الله ـ استقرار ووحدة، وتكامل العملية التعليمية، في مدارسنا.