24 يناير 2026

تسجيل

الخسارة

23 مارس 2015

يبدأ الشكل الاعتيادي .. في أول نهار .. حاسد .. غاضب .. يحمل ألف صورة قبيحة .. لايطيق نفسه .. من الصباح .. مع الاحباط كأنهما شخصان متلازمان .. كل منهما يحمل وزر الاخر .. دائما يبحث عن أشياء مستحيلة .. يحتاج أن تفتح له الأبواب .. ليختصر دور من قبله أو بعده .. حيث يعتقد الوحيد الذي في الكون " الذي يستحق " !!.كل منهما يحاول بطريقته الخاصة .. سحب البساط لحسابه" بمفرده " .. منهما من يعتقد انه قادر على اداء الدور بهذه السلبية في المجتمع دون مساعدة اخرين ، ودون ان يكون له دور يؤدي خلاله متطلبات دوره ودون الاحساس والشعور بالمسؤولية التي من الواجب ان يكون دورا و حضورا وخطوة بصورة ايجابية !!.الكثير من مثل هذه التناقضات قد يرسمها البعض في المجتمع خلال تصرفات " غير سوّية " تتشكل امامه بالتجاوزات في " السلوك " التي لايقرها " لادين ولاأخلاق "حتى تحتاج من الضروري وقفة ايجابية حتى لا تكبر وتصبح مساحتها غير طبيعية فلا يمكن فيما بعد العمل على تصويبها لحالة ممكنة في " الحلول والمعالجة " !!.مثل هذه الصورة .. لايجب ان نتركها ونهملها .. حتى يأخذها جانب من النسيان .. حينها تتطور وتصبح جزءا من " المشكلة " حين اذن نفكر في وقت متأخر بشكل " سريع وعاجل " لنتمكن من احتواء " المشكلة " التي اصبحت فيما بعد .. التفكير والمحاولة الجادة في كيفية .. العلاج والبحث عن العلاج الامثل !!.بعض الصور الاجتماعية " تبقى للاسف مهملة " دون رعاية .. كالطفل والحياة الزوجية .. الرعاية الاجتماعية .. خصوصا الحالات التي تكون مرتبطة بالحياة العامة.. حياة الناس . تكون داخل دوائر الاسئلة السرية المغلقة .. او تدور بين دائرة الخوف والتردد من البوح .. حتى تصبح لها بصمات سلبية.. فتصنع مشاكل وخلافات " اسرية " تتوقف في منتصف الطريق .. دون حلول طبيعية .. فتبقى معلقة .. او معقدة ..!!.الكثير من هذه المشاكل .. لايتخذ اصحابها " مواقف جادة " ولها بصيرة .. لمواقف افضل لتعود الامور لطبيعتها .. انما " تقف امامها اسئلة كثيرة معقدة .. في كثير من الاحيان لاترسم لها خطوات من" الانفراج " " انما بعض " الرجال او النساء " للاسف يصنعون بايديهم " الخراب "لبيوتهم .. ربما بتعمد .. دون احساس بالنتائج العكسية " للاسرة والاطفال ومايتبعه من امور اجتماعية ..!! آخر كلام : البعض يعتمد على الغير .. وعند الاحساس بالخسارة نتفرج .. حتى ينقذنا الغير !!.