01 يناير 2026
تسجيلاقرأ أبجديات الحروف جيدا.. بصياغتها الراقية.. حيث تحملها لكل مكان وفي أي زمان.. لتكون "امينة" تحمل بهجة الدنيا.. لتعيد لها الصوّر المبعثرة.. وتفتح امامها افق الترحاب بشكلها اللائق.. تعيد رسم الحروف داخل الاعماق.. لتكون انت الذي تطالب بالمودة وتفعيل وجهها للاحسن دائما وتفعيل مراسم الصدق والاحساس بالقيمة المثالية ضمن قائمة "النقاء" لتخاطب بها من تحب ومن تعني لهم الحياة "بوابة لمواسم الخير"!!. انطلق إلى المدى الأبعد.. بثقة وبخطوات لاتعرف اليأس والإحباط.. تعلم منها الكثير.. لتبقى صورتها محفورة في الوجدان.. وتبقى اواصرها كـ "علامة" مضيئة للتعلم منها وليس للتجريب.. وافتح لها المساحة لتعبر عن نفسها مكانة مرموقة حاضرة تحت مختلف ظروف منهجا لاواصر العلاقة بينك وبين دفء هذا الشعور.. هو نابع من أبجديات تمثل الحياة بكل معانيها واهدافها "السامية"!!. اذا تزرع سكينة في حياة البشر.. يحبونك هؤلاء لدرجة "من الاحترام والتقدير" درجات تتفاوت من شخص إلى آخر.. وعطاء إلى آخر.. وهو يمثل لنا كبشر انها مفاتيح "علاقة طيبة" لها ملامح من الاستعداد العطاء.. وهو وميض يعرف عن نفسه خلال دوائر الكلام او الافعال.. نتائج ايجابية تحاكي الروح التي تنتظر هذا البوح من ابعد مسافة ليكون لها "الحضور" الطيب والتي يتفاعل مع هذه الحياة.. بكل الاحلام والامنيات وانشغال البال احيانا يكون هدفه الوصول إلى ارقى المستويات!!. ينبغي ان نشارك "الجميع" في غمرة محيط الفرح "فرح يهدى لنا ويكون غير ناقص" وهو ماتحتاجه ان تتسع به اركان مشاعرنا.. لتبقى الحصيلة متوفرة في كل ساعات نحتاج ان نكمل بها "الحياة".. هذا الشعور الذي يملأ الوجدان.. وجدان الانسان الذي يرسم خطواته القادمة على صوت.. ليرسم الصورة وتكتمل هذه الفرحة على جوانب الطريق.. طريق الخير والحق.. لينعم بالكثير من النعم التي وهبها الله لنا ونحن على طريق البركة والخير والصلاح!!. ترتقي هذه الملامح في كل طرقات هذا السعي لرؤية الكثير من المشاهد.. مشاهد حيّة غير معطلة.. تزرع "البذرة" الأولى.. ليكون لك الشيء الذي لاينتهي.. دورة حياة تتجدد خلالها دورة تعيد نفسها لحياة افضل وتتابع اسمى لتكون ضمن "امنيات" حاضرة غير مغيبة.. تسعد "الخلق" وتحتوي هذه الخطوات لآفاق "بيضاء صافية" جديرة بالاهتمام والرعاية والحضور دون غياب!!. آخر كلام: النوايا الصادقة تهيىء مواسم الخير دون انقطاع!!