25 يناير 2026

تسجيل

إلى من يهمه الأمر

21 ديسمبر 2015

قناة دينية قطرية أسوة بإذاعة القرآن الكريم من الدوحة، وبعض المحطات التلفزيونية ذات الطابع الديني في المنطقة، نتمنى أن تكون لقطر قناة دينية تلفزيونية، نشاهد فيها البرامج الدينية والقرآن الكريم، وكل ما يمكن عرضه عن الطابع الديني في قطر، والبرامج الهادفة التي يمكن أن تستقطب الكثير من المشاهدين..ولله الحمد لدينا قنوات متميزة في الأخبار والرياضة والتراث، ويكتمل العِقدُ لو كان لدينا قناة تلفزيونية مختصة، فقط بالبرامج الدينية، وهذا الأمر يمكن ان يخفف العبء على القنوات الأخرى، والتي تأخذ البرامج الدينية منها حيزاً كبيراً، وسيساعد بعض المشاهدين ممن لا يرغب بسماع الموسيقى، أو مشاهدة المسلسلات أن يركز عليها فقط.رواتب لربات البيوتنحن في قطر بلد الخير والأمان، وتوجد بيننا أمهات ونساء لا يعملن في الدولة، ووظيفتهن الأساسية تربية أجيال المستقبل، وهي وظيفة ليست بالهينة، فإن صلح الجيل الذي يقمن على تربيته صلح كل المجتمع، وإن فسد فهذا يعني أننا سنحتاج إلى أن ندفع الكثير في معالجة الأمراض الناتجة عن ذلك..!!تلكم النساء رواتب أزواجهن ضعيفة، أو رواتب متقاعدين، ولا تكاد تلبي احتياجات الأسرة.. فلماذا لا تشعر المرأة منهن بملكيتها لراتب في يدها، يعينها على قضاء حوائجها، ويمنعها من أن تعمل بعض المهن، التي قد تحط من كرامتها وقدرها..؟!خبرة المتقاعدينأتمنى أن يستفاد من خبرة المتقاعدين، ولو بمكافآت مقطوعة، حيث إن الخبرة التي لديهم تؤهلهم لتقديم أفضل الأعمال، وأنجحها، ونحن نعلم بأن الكثير منهم، إنما أحيلوا إلى التقاعد بأهواء مزاجية من بعض المسؤولين.فبدل بقائهم في البيوت وخلق المشاكل مع زوجاتهم، أو قضاء أوقاتهم في المقاهي، أو تعرضهم للأمراض النفسية.. لماذا لا يستفاد منهم في أعمال تتفهم وتنفع البلد..؟! القطريون المتقاعدون أنفع لبلدهم من أولئك الأجانب، والمتقاعدين في أوطانهم..!!مستشفى للقطرييننحن الأقلية في وطننا نحتاج مستشفى خاصاً بالقطريين، أسوة ببعض المرافق الخاصة بالعمال، فليس هناك هضم لحقوق الإنسان، حينما يكون للقطريين مستشفى على أحدث طراز، حيث إن لغير القطريين مجمعات سكنية خاصة، وعيادات متطورة وأندية وغير ذلك.. فأين حقوق الإنسان في عدم حصول القطريين على مثل ذلك، أم إن حقوق الإنسان فقط تحافظ على حقوق غير القطرين..!!الشاحنات ومزاحمة السياراتلماذا لا تضع إدارة المرور أرقاماً للاتصال بهم في حال وجود شاحنة تدخل البلد في غير الأوقات المصرح لها فيها بالدخول، وهذا سيؤدي إلى متابعة الشاحنة، من قبل إدارة المرور ومخالفتها بالسرعة الممكنة، والأهم من ذلك ستخشى أي شاحنة أن تخالف، حيث بالإمكان الإبلاغ عنها من أي شخص.. وهذا يأتي بعد وضع لوحات تبين للجمهور مواعيد دخول الشاحنات للدوحة، حتى تخف علينا تلك الازدحامات الخانقة بسبب الشاحنات والباصات الجراذين البيضاء (تاتا)، والتي تجدها في كل مكان، مع ما بها من سموم خانقة، ولا أعلم كيف تمر تلك السيارات على الفحص الفني.. تلك رسالة إلى من يهمه الأمر، أتمنى أن تجد لها صدى.