02 يناير 2026
تسجيلاليوم " أول " يوم " دوام بعد عطلة العيد.. كل سنة وانتم بخير.. طوال هذا اليوم هل تستطيع الاستمرار بدون كلام وبدون ما تطرح سؤالا على نفسك.. ماذا فعلت؟؟ وما هو استعدادك " للبداية " ليوم جديد بعد اجازة طويلة تقريبا.. قد تضحك.. وتقول بصراحة " ما شبعنا ".. اعرف ان الاجازة " حلوة " دائما يقولون إجازة "سعيدة " وأنت ان شاء الله تكون من الناس " السُعداء " بإجازة العيد!!. الأغلبية تجمعهم فكرة " واحدة " ماذا صنعنا في العيد.. وما تم صرفه " والبذخ " داخل البلاد او في السفر.. الفكرة واحدة يقولون اننا " مسرفون " لدرجة نتباهى في هذه المسألة.. السؤال الان يدور بين الزملاء والزميلات " وين سافرتوا " البعض يقول كلاما " عاديا " دون ان " يفوشر " انه وصل المريخ في اجازة العيد.. والبعض ولسان حاله " بتواضع " انه قضى العيد في " الدوحة "!!. نعلم انه في الايام الأولى من أيام العيد كان الرقم قياسيا في عدد المسافرين.. وقد وصل عدد المغادرين إلى ما يزيد على 250 ألف مسافر عبر مطار الدوحة الدولي خلال هذه الفترة.. يعني الناس " سافرت " تبحث عن اماكن سياحية.. رغم انه كان هناك اعلان عبر بعض القنوات.. " يقول " بمعناه اذا كنت تبحث عن أفضل مكان للسياحة " اذهب الى الدوحة!!. " السياحة " تدعو الناس لقضاء اجازة العيد " هنا" وحوالي 250 الف مسافر غادروا الدوحة.. بصراحة كيف " نقنع " هذا الفوج المغادر بالبقاء في البلاد ونحن ما نملك مقومات " السياحة " أصلا.. حتى لوكان عندك " مجموعة من الالعاب واردة " من مقاول " يكسب فقط.. وتحاول تقنع نفسك " السياحة " ما كان بالامكان أفضل مما كان "" بدون شيء "!!. في كل عام نسبة المغادرين تكون مرتفعة " جوا وبرا " رغم التكلفة المبالغ فيها.. ونحن مازلنا "" نقول لدينا سياحة " مبهرة " لها جاذبية " تجعل الناس تغير خارطة " الطريق " والبقاء في البلاد لكن دائما أمنيات الصيف" تتبخر". فما يبحث عنه المواطن لم يتم، متطلبات السياحة حتى الان طيلة السنوات الماضية والحالية التي يمكن التمتع بها وباجواء البرامج الترفيهية التي تغني عن فكرة السفر للخارج قليلة.. ولكن للاسف دائما تطلع سياحة دون موسم " بالخسارة.. ويضطر المواطن الى حزم الحقائب والبحث عن اماكن "ترفيهية لقضاء اجازته " في الاماكن المناسبة والتي " تسوى "!!. آخر كلام: دائما نحلم لكننا نضع " الممكن " في الهواء " ليتبخر "....!!