29 يناير 2026
تسجيلإننا نحتاج لبذل مزيد من الجهد للاهتمام بذوي الإعاقة، خاصة الاطفال. وأرى أن يكون هناك فريق عمل من قبل مؤسسة حمد الطبية أو من ذوي الشأن في اكتشاف الحالات مبكراً قبل زيادتها وصعوبة السيطرة عليها لان هناك إعاقات لا تظهر إلا بعد فترة وتعطي مؤشرات، فإذا لم تبادر الاسرة بالاهتمام ويتبعها اهتمام من المستشفى فقد تصعب السيطرة عليها لاحقاً. وعلى الأسرة عدم الخجل من أن لديهم إبناً أو بنتاً لديها إعاقة أو مثلاً (توحد حيث ان مرض التوحد يظهر في الغالب فجأة، وترفض ساعتها الاسرة الواقع وتنطوي على نفسها وتخشى المواجهة، وهذا يؤدي إلى ازدياد المرض وظهور امراض اخرى كالامراض النفسية وخلافها. أتمنى أن يكون للطبيب النفسي دور في علاج مثل هذه الامراض وألا يدفع المستشفى مثل هؤلاء المرضى إلى قسم الطب النفسي مما يؤدي إلى نفور المرضى وعائلاتهم عن المعالجة بحكم العادات والتقاليد وانهم ليسوا بمجانين كي يذهبوا إلى مستشفى الطب النفسي. الأفضل أن يكون الطبيب النفسي ضمن مجموعة الأطباء الذين يمرون على المرضى دون ان يعرف المريض ذلك ويتم صرف الدواء لهم مع بقية الأدوية. الطبيب النفسي لمعالجة القطريين يفضل ان يكون قطريا يفهم العادات والتقاليد وطريقة التعامل مما يؤدي إلى اثر إيجابي يساهم في الشفاء وهذا ينطبق كذلك على جنسيات اخرى يكون لها طبيب من نفس الجنسية والديانة. من باب آخر نأتي إلى الأسرة وما مدى ثقافتها وتفهمها لنوع المرض أو الإعاقة التي تكون موجودة لاحد افرادها، حيث ان المريض لن يظل طول العمر في المستشفى وستحتاج الأسرة إلى أن تعرف كيفية التعامل المطلوب معه في المنزل. فكيف يمكن لها ذلك وهي لا تعرف حتى كيف تحمل المريض، فالمرجو من المؤسسات الإعلامية بدعم من الدولة وكذلك القسم الإعلامي بمؤسسة حمد الطبية ان تكثف الندوات والمحاضرات في هذا الشأن ولمن لديهم اصحاب إعاقات حتى يتثقف المجتمع ونحد من ازدياد الإعاقات وامكانية السيطرة عليها وان تكون هناك دورات تدريبية لاولياء الامور ويا حبذا لو تنشأ رابطة مختصة بالمعوقين تعطى الفرصة لالتقاء اهل المعوقين مع بعضهم البعض وتبادل الخبرات وان يهيأ لهم جو مثالي مدعوم بكافة وسائل الراحة والترفيه يشجع اولياء الامور ليستفيدوا من ذلك التجمع. وكذلك تخصيص روض او حضانات لذوي الاعاقة يمكن للام ان تضع طفلها فيها حتى تذهب إلى عملها لان الكثير من الامهات يعطلن اعمالهن، او قد يتركنها لان لديهن اطفالا يحتاجون لرعاية في المنزل، ومن الخطأ ان تعتمد الأم على خادمة لطفلها المريض، ولن اقول الشفلح، وخذوا اولادكم إلى الشفلح فكم سيستوعب الشفلح وهل يجب على الجميع بمختلف المناطق في قطر ان يذهبوا إلى الشفلح، فتلك صعوبة ومعاناة لذوي الاعاقة واهليهم، فلماذا لا نزيد مراكز اخرى ونحن في خير ونعمة والحمد لله. وكذلك الأفضل ان تسمح وزارة الداخلية بإعطاء خادمات عربيات للأسر التي لديها مرضى من ذوي الإعاقة حتى يتعلم الطفل اللغة العربية، خاصة ممن لديهم صعوبة في النطق والتعلم. وأتمنى ألا يفرق بين ذوي الاعاقة القطريين وغير القطريين، فهذه ابتلاءات ويجب الرأفة بهم ومعاملة غير القطريين كقطريين بقدر الإمكان، خاصة في شراء الأطراف الصناعية، أو تكلفة التعليم،.. إلخ. ونحن نعرف أن هناك الكثير من غير القطريين هم ممن قضوا سنوات طويلة في قطر وخدموا هذا البلد لأكثر من 30 أو 40 سنة، فإذا أصبح لديهم طفل معوق إعاقته صعبة نتخلى عنهم.. هذا مع خالص تمنياتي بالصحة والعافية للجميع.