27 يناير 2026
تسجيلازدادت أعداد السيارات في قطر بشكل غير منطقي او متناسب مع الشوارع الموجودة حاليا وخاصة في وسط العاصمة .. تلك السيارات بحاجة الى مواقف كي تستقر بها ، فاغلب السائقين من الوافدين الذين يستأجرون الشقق والفلل المقسمة والتي اساسا لا يوجد لسياراتهم سوى مواقف معدودة .. والغالبية منهم مع أبنائهم وبناتهم لديهم سيارات، فالكل يعمل ومع ذلك يسكنون في جحور.. ولا يهتمون بالأعداد التي تسكن في الغرفة الواحدة لا من النواحي الصحية ولا الإنشائية ..لن يفتش عليهم أحد ولن يحاسبهم احد .. والهدف لديهم الكسب بأكبر قدر ممكن من المال والإرسال الى بلدانهم .. ويساعدهم في عملهم هذا من يرضى بتقسيم المنازال او يؤجر لعزاب وسط العائلات .. فيضطر اولئك المستاجرون الى الوقوف امام منازل الجيران وفوق الارصفة وامام المحلات .. ، لدرجة أنك حين تأتي لإنهاء أي خدمة او معاملة تعتقد بأن تلك السيارات لمراجعين ولا تعلم بأن اصحابها نائمون في غرفهم بالقرب من المحلات أو البيوت وتضطر لأن تقف في مكان ممنوع الوقوف او الذهاب بعيدا او ألا تجد موقفا نهائيا وتلغي عملك أو مصلحتك..بعض اولئك يستغل حتى مواقف المساجد والجمعيات ..والبعض الآخر ممن يعمل في رأس لفان على سبيل المثال يتركون سياراتهم في مثل تلك الاماكن المؤمنة والمغطاة ويذهبون في سيارة واحدة الى الباصات التي تنقلهم الى المواقع البعيدة ..وآخر ما استطعت أن أطلع عليه وجود اعداد كبيرة من سيارات الليموزين تقف امام احد الفلل المقسمة في شارع الفجر وبعد الاستفسار عرفت بأن لدى السائقين سكنا في هذا الشارع ..ويصادف أن هذا الشارع (الفجر) الذي اعتقد أنه لا يعرف النهار ابدا قد كتبت عنه في الأعوام السابقة حينما كان به منزل لا ينام، حيث كانت تأتي اليه سيارات تقف امام أحد المنازل ليركب بها نساء!! لله الحمد اتخذت السلطات المعنية التدابير اللازمة في هذا الخصوص في حينه ..الآن نفس المنزل اصبح سكنا لسائقي شركة ليموزين ينام السائقون ويتركون سياراتهم خارجة بشكل عشوائي يضايق الجيران في شارع يفترض انه في فجر وأمان وليس شارعا آخر الليل ..لا اعرف لماذا لا يوفر صاحب شركة الليموزين باصا ينقل السائقين الى مكان السكن وهناك يمكنهم ترك سياراتهم امام الشركة هذا ان كانت هناك شركة فعلية لهم!! هذا مثال لقلة المواقف في الدوحة وما يحدث في منطقة الأبراج خير شاهد على ذلك ..نذهب لنراجع وزارة ما.. فلا نجد أي مكان جميعها مستغلة للموظفين ونظل في دوامة طوال اليوم نبحث ولو على ربع موقف لنتخلص به من سياراتنا .. والصورة تتكرر أمام المستشفيات والجمعيات وعند المساجد ..وصل الحال بنا الى اننا حتى لا نستطيع الحصول على مواقف امام منازلنا، حيث ازدحمت الطرقات التي امامها بأعداد السيارات للعمال وسائقي الشركات!!أطالب وبشدة بوضع رسوم على المواقف المهمة ومخالفة معرقلي الحركة امام المنازل وفي الطرقات والساحات السكنية وإلغاء ما يسمى (بفالت باركن) لانها غير قانونية وهي تجارة على حساب الآخرين بحجزهم المواقف الأمامية وحرمان المراجعين من الوقوف إن لم يدفعوا مبالغ تصل الى السبعين ريالا في الساعة باستغلال مرفوض دون حسيب أو رقيب.