27 يناير 2026
تسجيلفي كل سنة يبدأ الخلاف في الدول الإسلامية على بداية شهر رمضان، وكذلك بداية شهر شوال، فهل سيكون شعبان 29 يوماً ومن ثم يدخل شهر رمضان، أو أنه سيكون 30 يوماً.وينطبق ذلك على نهاية شهر رمضان المبارك وبداية شهر شوال وعيد الفطر ولم تجتمع الأمة الإسلامية على تاريخ محدد رغم أننا في عام 2015 وما وصلت إليه التكنولوجيا وثورة المعلوماتمن حسابات دقيقة، فهل هذا الاختلاف مشروع ومنطقي؟؟ّأغلب الدول الإسلامية تعتمد على الحساب الفلكي للشهور الأخرى ما عدا شهر رمضان تعتمد الغالبية على الرؤية، فلو افترضنا أن الرؤية هي المطلوبة وهي المقياس الصحيح، فلماذا لا تطبق على كل الأشهر حتى لا نصل إلى شهر رمضان بمقاييس خاطئة من الحسابات الفلكية، والعكس صحيح، أي إذا اعتمدنا الحسابات الفلكية فلماذا نعاكس تلك الحسابات لبداية شهر رمضان ونهايته. هذا التضارب رؤية + حسابات يؤدي إلى أخطاء قد لا نعرفها ولكن نراها أحياناً بعد يوم أو يومين نقول "صيامنا صحيح فالهلال صغير أو إن الهلال كبير ويعتقد أننا أخطأنا" ولن ننسى في إحدى السنوات، وكيف أقبل علينا العيد بعد 28 يوماً من صيام رمضان وهو ما تم اعتماده في الدول الخليجية وانقسم عليه الناس في قطر بين صائمين ومفطرين، فهل تم تدارس مثل هذا الخطأ من قبل علماء المسلمين، لعدم تكراره وما الأسباب التي أدت إلى حدوثه، أم ترك الأمر ونسي بسبب عدم تفهم البعض وتعصبه وإصراره على الاستمرار بالطرق البدائية.نحن نعتمد على الحساب الفلكي لكل مواقيت الصلاة ونرفض اعتماد نفس الحساب للصيام!! علماً أن الصلاة أهم من الصيام، وكذلك نعتمد عليه في الكسوف والخسوف وغيرها.فإلى متى سنبقى لا نعرف بداية شهر رمضان ونهايته حتى ولو بعد يومين ونعرف بعد عشر سنوات متى سيكون موعد صلاة الظهر مثلاً؟!أيعقل أن نرى انشقاقاً واختلافاً في الأمة الإسلامية لأمر محسوب بكل دقة، فنجد أحياناً وقوع دولة بين دولتين لم يبدأ لديها رمضان، بينما في الأخريين يبدأ لديهما وهما عن يمينها وشمالها؟أيعقل أن تصوم دولة إسلامية بعد ثلاثة أيام من صيام باقي الدول؟أليس من المستغرب أن تختلف كثير من الدول الإسلامية على بداية رمضان ونهايته وتجمع الغالبية إن لم تكون كلها على وقفة عرفات؟نحن نؤمن بالحديث الشريف "صوموا لرؤيته......." فهل المقصود الرؤية لشخص يقف على مستوى سطح البحر وينظر إلى الأفق دون استخدام أي وسائل مساعدة؟ ومنها المكبرات والأقمار الصناعية والحسابات الفلكية.كيف يمكن أن نقتنع بأن نرى الهلال والعلم والحساب الفلكي الذي نعتمد عليه في مواقيتنا للصلاة يؤكد لنا مثلاً عدم ولادة الهلال، ومع ذلك نجد من يقول لقد تمت رؤية الهلال، وقد حدث ذلك مراراً.كيف تنظر إلينا الشعوب والأمم الأخرى ونحن بهذا الاختلاف، وهم يعلمون عظمة الإسلام وشموليته ودقة مواقيته.إنني أقترح أن تعتمد دولة قطر منهج الحساب الفلكي وأن تسعى رابطة علماء المسلمين لإنهاء هذا الإشكال المتكرر بشكل سنوي، والقضاء عليه بأسرع وقت، وكل عام وأنتم بخير، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.المراكب السياحيةشيء غريب جداً لاحظته في السفن السياحية المنتشرة طول الكورنيش، أنه ليس هناك اهتمام بسلامة الركاب بها، حيث لا تعطى لهم سترة يلبسونها تحسبا لحدوث أمر طارئ لتلك السفن. احتمال أن يقع أي أحد وارد جداً؛ لان الركاب يتحركون بكل سهولة في المركب والبعض يرقص ويغني وحتى الأطفال يتحركون دون أي اهتمام من أصحاب السفينة ومنهم من يصعد الى الطابق الثاني في حال وجود السفينة ذات طابقين.فعلا أمر غريب، هل ننتظر حدوث حالات غرق حتى نلزم الناس باحتياطات السلامة !!فقد طفت أغلب دول العالم ولم أجد لا مبالاة مثل التي تحصل عندنا..في دول العالم المتحضرة يمنع منعا باتا تحرك أي سفينة سياحية دون لبس السباحات، أما عندنا فحياة الانسان تأنت في مؤخرة تفكيرهم ..