26 يناير 2026
تسجيلبين فترة وأخرى تصلنا أخبار عن مشاكل إدارية في مركز الشفلح ونقرأ في الصحف ونسمع في برنامج وطني الحبيب صباح الخير ملاحظات عن الشفلح .. أنا شخصيا تصلني عشرات المكالمات والرسائل من أولياء أمور وموظفين، يتحدث أصحابها عن أخطاء في الشفلح، وقد كتبت عن بعضها في مقال سابق ..ولا يزال الكثير من الملاحظات يصلني وآخرها على سبيل المثال شكاوى من استقطاعات لرواتب بعض الموظفين بسبب أخطاء إدارية سابقة ..وملاحظات بأن المركز يفتقر إلى صيانة، حيث تتعطل المكيفات، والمجاري تطفو في الممرات ويتسبب ذلك في إزعاج الموظفين والطلاب والطالبات وقلق أولياء الأمور . وهناك موظفون يشتكون من أن الإدارة تتعامل معهم بشكل غير لائق وأن إجراءات الحضور والغياب لدى المركز معقدة، ويحتاج الموظف إلى تعبئة أكثر من ورقة كي يستطيع الاستئذان ويحمل إحداها إلى البواب حتى يسمح له بالخروج، وكأنهم قطيع أغنام أو في سجن كوانتولاما وليسوا موظفين لهم احترام وتقدير.. حين يعود الموظف من استئذانه يجب عليه أن يحضر شهادة بأنه كان في المكان المقصود الفلاني الذي استأذن لأجله ، مما يدعو الى استغراب الجهات المقصودة من مثل ذلك التصرف !!إجراءات روتينية ورقية عقيمة ومبطنة بسوء نية للموظفين!!لماذا ؟ لا جواب !!المسؤولون مهتمون بتحسين صورة الشفلح الخارجية دون الاهتمام بالداخل . أين الباصات الجديدة التي وعدوا بها ؟اين المدرسون الأكفاء ؟ اين الشخص المناسب في عمله المناسب ؟اين شبكة الاتصالات الجيدة والطعام الصحي في الكفتيريا ..وأين وأين ..؟. البعض منهم يتحدث في وسائل الإعلام عن أمور طبية بشكل خاطئ ولا يقول لا اعرف ويتركها لأصحاب الاختصاص .متى سيركز مسؤولو الشفلح على الداخل ويهتمون بأمور التعليم والعلاج للفئة العزيزة على قلوبنا ويحتوون أولياء الأمور ويهتمون بحل مشاكل الموظفين، ذلك خير لهم من الشكل الخارجي والصور البراقة الخادعة .إلى متى تستمر عقدة النقص عند بعض مسؤولي الشفلح ولا يتعلمون من التجارب السابقة والأخطاء الفادحة التي أطاحت بمن سبقهم . لماذا الشفلح تتوالى عليه تلك الملاحظات والشكاوى وفي فترات متقاربة ؟!هل يعقل أن تلك الملاحظات التي تظهر في وسائل الإعلام كلها كيدية وتتجنى على الشفلح.؟!إن كانت هي كذلك فليخرج مسؤولو الشفلح ويوضحوا لنا الأسباب ويكشفوا الحقائق للناس والمجتمع .أما إن كانت كل تلك الشكاوى والملاحظات صحيحة ، يجب أن يسعى المدير العام إلى شكر المجتمع ووسائل الإعلام التي تقدم له خدمة جليلة؛ كي يقوم بتحسين مستوى العمل والجودة لديه ويأخذ بنبض الشارع الذي يعكس رأي المجتمع في مركزه ..وهنا أتقدم بالشكر الجزيل لوزير التعليم وقيادات المجلس الأعلى للتعليم الذين يستضيفوننا كإعلاميين نهتم بالشأن المحلي ويتحاورون معنا ويسمعون منا، وكذلك يوضحون لنا ان كان لدينا أي التباسات او حقائق غائبة ، ومثل هذا نرجوه من مركز الشفلح أوغيره من المؤسسات وخاصة التي لها ارتباط وثيق بأفراد المجتمع القطري . أما أن يستمر الحال في الشفلح بهذا التخبط الإداري وليس هناك أي توضيح مقنع من المسؤولين ، فأعتقد أنه سوف تستمر الشكاوى وستزداد مأسأة ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم وسيصبح كذلك لدى الكثير من الموظفين إعاقات وأمراض نفسية متعددة. نسأل الله السلامة والصحة للجميع .