25 يناير 2026

تسجيل

المراكز الصحية

11 يناير 2016

حسب النظام الجديد لزيارة المراكز الصحية يجب عليك الاتصال بالرقم 107 لحجز موعد مسبق واذا ردوا بسرعة فأنت محظوظ.. وغالبا لن تستطيع ان تجد موعدا في نفس اليوم، مع العلم بأنك تريد زيارة طبيب في مركز صحي وليس في عيادة متخصصة..الكثيرون لا يذهبون الى المراكز الصحية الا للأمراض الطارئة البسيطة (كحة — زكام — حرارة..الخ ).اعتقد ان هذا الإجراء لم يكن الهدف منه سوى زيادة موظفين ومصاريف بلا داع..يستثنى من هذا الموعد أصحاب الحالات الطارئة،وافقنا بأن نعتبر انفسنا في حالة طارئة..تذهب الى المركز تأخذ رقما وتنتظر حتى تقابل الاستقبال ويعطونك رقما آخر لتدخل الى غرفة الممرضة لتقيّم حالتك (طارئة أو لا )..ممرضة هي التي ستقيم حالتك..!!وهي لا تعمل شيئا سوى أخذ الضغط والحرارة وفي نفس الوقت تسألك عن كل تاريخك المرضي وجهاز الضغط شغال عليك وانت تتكلم لترد على الأسئلة وبدون راحة ثم تقول لك:"بابا ضغط شوي عالي.."!!بالطبع هذا الإجراء موجود للجميع وان لم تكن حالتك طارئة، ثم ترسلك مرة أخرى للاستقبال بعدها يحولونك الى غرفة دكتور الطوارئ، وينتهي الفحص في ثوان ويرسل الدكتور علاجك للصيدلية ومع ذلك تكون هناك معاناة الانتظارأطول ما يمكن بالمركز فقط لأخذ الدواء من الصيدلية..بعد التدقيق على بطاقتك الصحية علما بأن البطاقات الحديثة بها عبقرية خطيرة حيث لا يوجد بها تاريخ انتهاء، فبكل سهولة قد تفاجأ بأن بطاقتك منتهية ولا يسمح لك بالعلاج أو حتى مقابلة الطبيب..ما يقهرك أن تجد في المركز الصحي او حتى في المستشفى شخصا على مكتب صغير مكتوب عليه "كيف يمكن أن اخدمك".أما إن أخذت موعدا لزيارة المركز الصحي فلن تحتاج ان تذهب الى غرفة التقييم وانما ستذهب الى غرفة أخرى تسمى غرفة القياسات الحيوية وهي تؤدي نفس الخدمة السابقة، فقط لزيادة الغرف وزيادة الممرضات..!!ولا أعرف لماذا لا تكون المراكز الصحية تعمل 24 ساعة كما هو متبع في بعض الدول المجاورة ويتم تخفيف الضغط على الطوارئ في حمد الذي بدل ان يبادر بمثل هذه الخطوة أضاف الى نفسه أعباء إضافية، حين ابتكر مؤخرا قسما في الطوارئ اسماهsee and treat "شوف وعالج" وهو للحالات البسيطة جدا واشغل الأطباء اكثر مما هم عليه وضغط على الممرضات وجميع أجهزة الفحص والصيدليات.المراكز الصحية تحتاج الى تشغيل عملي وليس استعراضيا او ترفيهيا بوجود حمامات سباحة والعاب رياضية..المواطن الى الآن لم يجد مستشفى مخصصا له او عيادة كما هو الحال بعيادة العمال، حتى بعض المراكز الصحية المخصصة للقطريين أضافوا لها الخدم والأئمة والمؤذنين والمهندسين والدكاترة..!!نحتاج ولو صيدلية مخصصة للقطريين..تم إغلاق صيدلية العيادات الخارجية بمستشفى حمد لمدة شهرللتحديث الإلكتروني كما يقولون والحمدلله لم يكن الإغلاق لعمل حفريات بالصيدلية..!!وطلب من الرجال القطريين بمن فيهم كبار السن الذهاب الى صيدلية المرضى الداخليين داخل المستشفى وهذا يعني انهم يحتاجون قطع مسافة طويلة الى هناك..أما الأجانب فلهم صيدلية في نفس مبنى العيادات بضغطة زر بالمصعد يكونون بالدور الثاني امام الصيدلية..!!وزارة الصحة — المجلس الأعلى للصحة — مؤسسة حمد الطبية — مؤسسة الرعاية الأولية... والبقية تأتي؛ كلها تهتم بشيء واحد وهو الصحة، ولكنها تحتاج أكثر من مدير وأكثر من استشاري وأكثر من خبير وأكثر من طاقم اداري، وللأسف لم تستطع أن توفر حتى الآن الراحة للمواطن..