24 يناير 2026
تسجيلممنوع التجاوز .. !!ممنوع الصعود .. !!صفة لا يتجاهلها البعض خلال مسيرة العمل بكامل "سنواته العجاف"، ربما يضحك أو يبكي في المرات القادمة، حينما يقولون له .. كمل .. لن ترهقنا مسيرتك الجافة .. تاخذ وتاخذ .. كان على راسك "ربشه "الفرق بين الذكاء والغباء .. وقدرتك تعرف "تمثل .. أو تعرف تحتال .. ليس بالذكاء .. لكن تنقلب الأمور لكونك "ساحر" أحيانا السحر ينقلب على الساحر!.الطبع .. يغلب التطبع .. وهو سر في حياة كثير من الناس .. حينما يكذب على نفسه أنه يحمل أكبر من قدرته .. ويكذب خلال مبرراته .. وتفقد معرفة من "الصاج من الكاذب"، حينها تتصارع لغة البشر وهم يشرحون لك، وتباين حالات "الانكسار، يوم لك ويوم عليك، أوراق تسقط وأوراق تتابع أصحابها حتى "الموت"!.البعض إذا كانت له رغبة في الصعود، وهو بالطبع غير مستحق، يحاول نسيان الأولى، وبالتالي أصبحوا لايهمونه، جزء من لغة النسيان في حياة البشر، وين مصلحتك، تركض لها، تعيش فيها حتى الوصول قبل غيرك، لعبة من "ألعاب" المضحكة والمبكية!. يمارسها الكثير من صنف البشر يقال "لاعيب في ذلك" الشاطر يربح !.هناك تجارب كثيرة، سعيدة أو تعيسة، البعض تأخذ منها دون أن يعطي المقابل، هذا التلوين الدائم في السلوك، إذا صرت مديرا على عني وراسي، ربما وصلت للمنصب بالصدفة، وأحيانا تأخذك العزة بالإثم، ومرات إذا حبتك عيني ومرات تحدث مفاجأة موجعة، حينما يكون الشخص الغير مناسب في المكان الغير مناسب!.أكيد هناك بشر يستحقون "المنصب" نرفع لهم "العقال" احتراما وتقديرا لجهودهم وإخلاصهم لتفانيهم في العمل، هؤلاء يمثلون صورة جميلة من النزاهة والذمة والضمير، يرون في المصلحة العامة "الهدف"، يأخذ المنصب بجدارة دون "واسطة" ودون توصيات، والتي تخرج أحيانا من القانون، فتتشابك المصالح مع بعضها، ليجد المواطن أمامه مجموعة من "الإحباطات تتوالى عليهم حتى الانكسار!. الإحباط من خلال وجوه الكثير من " الموظفين" الذين يتعاملون بصراع "أحسدك" لتنتهي حال المواطن "اجلس مكانك"، اشرب شاي وقهوة واقرأ جرايد، حينما تصبح آخر حياتك "تكش ذبان" كما يقولون، لا شغل ولا مشغلة، لينتهى المسلسل"!.آخر كلام: حينما "يفقد" المواطن المعادلة بين من يعمل ومن لا يعمل، يصبح "التقييم" لعبة!.