25 يناير 2026

تسجيل

وين الغلط؟

10 يناير 2016

كل إنسان له حياة خاصة، لها جانب الايجابية وتجد بعضها بالسلبية.. وفي بعض الأحيان تعكس لك إشارات من العطاء.. وأحيانا اخرى من الصمت..كأنها تعيش وكأنها لم تعش.. يعني ليس لها فاعلية في المجتمع او في الحضور..أو في حدود معينة التي تؤثر بأشكالها المختلفة القابلة. تعطي خلال دورها في الحياة العملية أو ترسم لها أشكالا مختلفة غبر متوقعة.. التي تخرج من خلالها الصورة سواء حسب الوقت بشكلها الطيب أو بصورة أخرى.. قد لا يقبلها الفرد.. حيث تخرج لها الآثار السلبية خلال هذا المحيط. *في بعض الأحيان تصبح الصورة عند البعض غير واضحة وقد لا تجد في ملامحها شيئا من التناغم أو من التفاعل.. حيث تجد هناك مسافات من الاختلاف وأحيانا هناك شيء من التراضى..وحالات كثيرة تعطي الكثير من مشاهد الفرار دون مواجهة مع بعضها البعض، حيث تظهر من خلالها بعض تصرفات أهم في مختلف تطورها التي تعطي أحيانا مدلولات متناقضة لحالها وطبيعتها وهي تعكس اشكاليات عدد من الصور سواء في التعبير أو التصرفات أو حتى التفكير في الإنتاج *هناك أشخاص لهم محاولة لعدة صور كما هو الحال.ش هناك من يجلس على مكتب..وكرسي.. دون أن تكون انشغالات يومية لهم..مدفوعة الثمن مسبقا.. مشاهد كثيرة تساير الواقع.. الغلط.. والبعض يعتبرها تساير الوضع القائم التي تضمن لهم " العيش " وقبض الراتب.. ولسان حالهم.. كان هؤلاء يضحكون على أنفسهم خلال تبعيات... ساخرة.. لا شغل ليهم سوى أنهم يرسمون صورة غير واقعية. أنت تريد وهذا يريد.. لا تضع حقيقة النقاط على الحروف إنما هي ان تساير وضعا معينا.. في الانفلات والعمل على انك لا تسمع ولا تعمل لا تدري ولا تتكلم.. لتكو ن الطبخة " جاهزة " ومن يضحك على الآخر. آخر كلام: البعض بحاجة لشجاعة الاعتراف مما هو عليه سواء كان على طريق الفشل أو محاولة قادمة لطريق الصلاح.