23 يناير 2026
تسجيلالكثير من النساء ممن تنطبق عليهن قوانين الحصول على الأراضي من قبل الدولة (المطلقات بعد مضي خمس سنوات على طلاقهن — الأرامل — الفتيات اللواتي تعدين الخمس والثلاثين سنة او المطلقات دون اولاد لنفس العمر — القطريات المتزوجات من غير قطريين..).هؤلاء النساء توقف صرف الأراضي لهن منذ فترة طويلة والسبب أن هناك تعديلات على القراررقم 17 لسنة 2007 الصادرمن مجلس الوزراء...!!.هذا ما يفيد به الأخوة والأخوات بإدارة الإسكان.• السؤال المطروح الآن..لماذا نعطل القرار حتى نعدله؟!ويتم رد جميع الطلبات الخاصة بأراضي النساء!!الغريب في الموضوع أن هذا التعطيل قد طال كثيراً وتسبب في مضاعفات أخرى مرتبطة بتلك الأراضي كصرف القروض ورخص البناء وغيرها.بعض السيدات تسلمن اراضيهن من قبل توقف العمل بالقرار ولم تصرف لهن القروض من بنك التنمية بسبب ان القرار متوقف!!طيب هن تسلمن الأراضي قبل تعطيل القانون فلماذا لا تعطى لهن القروض؟!إحدى السيدات تسلمت الأرض قبل التوقف ولم تكن لديها القدرة المالية للبناء، حيث انه معلوم لدى الجميع ان القرض من بنك التنمية لا يكفي وحين استطاعتها تأمين المبالغ المطلوبة ويمكنها البناء تفاجأ بأن البنك لا يعطيها بسبب التوقف المزعوم من قبل ادارة الإسكان.لقد بحثت كثيرا عن قرار من مجلس الوزراء يلغي القرار السابق ولم اجد اي شيء بهذا الخصوص!!لنفترض أن هناك قرارا يلغي العمل بالقرار 2007 فيحق لنا نحن افراد المجتمع ان نعرفه ونتساءل عن اسبابه؟!ومن جهة أخرى فما الذي يجعل التوقف عن العمل بالقرار يشمل من لديهن اراضي حصلن عليها مسبقا وانما يردن الأن البناء سواء من بنك التنمية بقروض سوف يقمن بتسديدها او البناء على حسابهن الخاص، لماذا يمنعن حتى من الحصول على رخص بناء؟!لا اعرف لماذا تفسر القوانين بهذه الطريقة؟!وضع القانون سنة 2007وصدر بحقه قرار من مجلس الوزراء في نفس السنة يهتم بمعاملة المرأة القطرية معاملة منصفة مع اخيها الرجل وإمكانية انتفاعها بنظام الإسكان وحصولها على أرض وقرض حسب الشروط المتضمنة فيه بعد ان كانت المرأة لا يحق لها سوى الحصول الا على ملحق صغير تظل حبيسة فيه داخل اسوار مسكن أحد محارمها وحين يأتي الفرج بعد طول انتظاره صدر قانون سنة 2007 يتعثر بهذه الطريقة وهناك العديد من النساء القطريات لم يحصلن على فرصة بالانتفاع بما جاء به حتى الآن، فيأتي هذا التوقف ويغلق كل الأبواب في وجوههن ويترك علامة تعجب وتساؤل..هل سيكون القادم افضل ويحمل في طياته تعديلات جذرية تدخل الفرح والسرور علىيهن؟!