21 يناير 2026
تسجيلحينما تكون هناك جهة معنية بحقوق الإنسان في أي مكان من العالم، فمن أهم واجباتها الاهتمام بالدرجة الأولى بالإنسان صاحب الأرض والمحافظة على حقوقه ومن ثم الاهتمام بالآخرين أو على أقل تقدير المساواة في الاهتمام..لكن أن توجد الجهة التي تركز في المقام الأول على غير صاحب الأرض.. فتلك الجهة بحاجة إلى ضوء أحمر لتفعيل عملها وهذاما نرجوه من اللجنة المسؤولة عن حقوق الانسان في دولة قطر.وإنشاء اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ووضع إطار لعملها الذي يشمل عناصر مدنية قطرية متميزة بقرار من سمو الأمير لهو دليل واضح على مبدأ الاهتمام بالإنسان القطري.وهذا الإنسان حتى الآن يفتقد الكثير من حقوقه ويحتاج إلى أنتعاد إليه ولا يجب على اللجنة الانتظار للحصول على شكوى منه ولكن يجب أن تسعى هي من دافع إنساني، لتوفيه حقه، حيث إن الكل يعلم أن الشكوى لها مراحل وطرق قد تصعب على المواطن العادي البسيط.لذلك يجب على اللجنة أن تضع في أجندتها ما يدور في المجتمع وما يتناقله الناس وأن تحرص على أن تصل للحقيقة وتخاطب الجهات المختصة في ذلك وتلح عليها حتى تحصل على الحقوق المطلوبة، والأيام تمضي سريعا وان لم يكن هناك تحرك من أعضاء لجنة حقوق الإنسان فسوف تتفاقم الأمور وتزداد المشاكل.من القطريين اليوم بانتظار أن يعود إلى عمله الذي سلب منه دون وجه حق واقعد في المنزل دون الأربعين من عمره.من القطريين اليوم ينتظر أن يجد وظيفة في حال تخرجه دون أن يوضع في قائمة الانتظار والبطالة وهو في أحد أغنى دول العالم.من القطريين اليوم بحاجة إلى اعطائه الامتيازات التي يجدها قرينه غير القطري وهو صاحب الأرض ولايختلف عنه في الوضع المهني.من القطريين اليوم بحاجة ألا يلزم دون قانون واضح بأنه المسؤول عن أخطاء مكفوليه، فهل يعقل يا أصحاب حقوق الإنسان أن يأتي القطري بأحدهم للعمل لديه بوظيفة سائق أو خادمة ويضع المصاريف الباهظة في ذلك ويتعب في تدريبه وتعليمه وغيرها من مصاريف ومن ثم وبكل سهولة يهرب ولا يجد عقابا والكفيل يكون مسؤولا أن يدفع تذكرته.. لماذا؟ومن يدفع للقطري أتعابه المادية والنفسية؟ لماذا لايسجن المكفول أو يعاقب، لماذا لا يكون هناك عقاب رادعيتعظ منه غيره؟لماذا تفعل الخادمة ما تشاء مع أصدقائها بكل وقاحة ومن ثم يقبض عليها وعلى الكفيل الدفع فقط؟كيف يحق للسائق أن يرتكب مخالفات رادار متكررةوتصل إلى مبالغ كبيرة وعلى صاحب السيارة أن يدفع؟لماذا لا يدفع هو من راتبه أو يسجن؟وماذا لو لم يستطع القطري أن يدفع لأنه لا يملك المبلغالكافي لأخطاء غيره، فليس كل القطريين يمتلكون الملايين ولماذايجدون بكل سهولة من يقف معهم وينصرهم على المواطن القطري ولانجد نحن من يقف معنا؟.إن لم تدفع أيها القطري ستحرم من اعطائك تأشيرات وستقف مكتوف الأيدي دون خدم، ولا أعرف ماذا يحصل لو استطاع أحد القطريين بأن يرضى أن يكون في القائمة السوداء كما يسمونها ولا يحصل على تأشيرات، فأعتقد بأنه قد يمنع من السفر أو قد تقطع عنه الكهرباء أو..... أو....... إلخ.يا حقوق الإنسان تلك أجندة صغيرة أرجو منكموضعها في الاعتبار لأنها أصبحت هاجس كل القطريينويتطلب منكم العمل بها بأسرع وقت.