03 يناير 2026
تسجيلفي العطلة الأسبوعية ركبت السيارة وأردت التوجه إلى سيلين حيث البحر والجو الجميل وخاصة هذه الايام فقررت ان استمتع ببوادر الربيع وكذلك زيارة الشباب والاصدقاء في مخيمهم الشتوي والترويح عن النفس بما يحلو من الأحاديث والسمر وممارسة الهوايات المحببة لدينا .. كان مؤشر عداد البنزين في سيارتي منخفضا.. فقلت سأعبئها في اقرب محطة حيث انني كنت في الدائري الرابع وامامي الوكرة وام سعيد ثم اصل إلى سيلين ولا شك بأني سأجد محطة في هذا الطريق الطويل واذا بي انتقل إلى شوارع كبيرة وواسعة وجسور علوية وتفرعات جانبية فعرفت بأنني في امتداد للشارع المداري العملاق والذي يربط شمال قطر بغربها وشرقها ، هذا الطريق الجميل يعكس منظرا حضاريا رائعا للدولة ويسهل العبور إلى مناطق بعيدة، وكانت المفاجأة التي لم اتوقعها بأني وصلت سيلين بشكل سريع دون ان أدخل الوكرة ولا مسيعيد كما كنا متعودين بالطرق العادية ..والصعوبة الوحيدة التي واجهتني هي انخفاض مؤشر البترول إلى حد كبير ، مما اضطرني إلى ان أقف في طابور طويل امام محطة البترول العشوائية في مدخل سيلين ..!!. اعتقد حان الوقت إلى الاهتمام بإيجاد محطة بترول متكاملة وكبيرة تتسع لمئات السيارات المزدحمة حول المحطة هناك ..!!. الطريق المداري الجميل يمتد ليصل إلى الخور وهناك امكانية ان تلتقي معه الطرق السريعة الاخرى كطريق الشمال وطريق دخان مرورا بشارع الرفاع و22 فبراير وطريق سلوى وغيرها من الطرق المستقبلية . للأسف هناك اكثر من دوار في هذا الطريق السريع بالمنطقة القريبة من شارع الرفاع ووجودها لا يعطي انطباعا بأن هذا طريق سريع إلا اذا كانت ستعلوها جسور مستقبلا حيث انني ارى إنشاءات بالقرب منها . نتمنى حين تكتمل كل تلك الانشاءات ان يفتتح هذا الطريق المداري الجميل دون اي عقبات . أرجو ان تركز اشغال على تنظيم كل الطرق والشوارع في قطر حيث إننا نرى الشوارع الجديدة تتوه الناس ولا يعرفوا المسار الصحيح الذي يسلكوه وعلى سبيل المثال جسر الخريطيات وما حوله من تفرعات وطرق ملتوية وغيرها من الشوارع والممرات التي تبقى دون علامات ومسميات وان وجدت فهي في غير مكانها الصحيح مما يؤدي إلى حيرة السائقين وضياع وقتهم وتأخيرهم عن أعمالهم ومبتغاهم مع مايعانونه من ازدحام مزمن في الدوحة . حتى قوقل او وايز يضيع ولا يعطي الاتجاة الصحيح ولن اتكلم عن تطبيق اين لأن به اخطاء كثيرة .. تلك التطبيقات اما انها لا تزود بالمعلومات من قبل اشغال اولا بأول او بسبب التعديلات المتكررة على الشوارع . كما نرجو من اشغال وليتسع صدرهم لمطالبنا والتي تصب في مصلحة المواطن والمقيم ان يكون من ضمن خططهم القريبة بناء مساجد على تلك الطرق وان تكون مداخل محطات الوقود ميسرة وسهلة وليس كما هي الآن حيث ينطبق عليها المثل القائل " وين اذنك يا حبشي" وما يفسد علينا الفرح والابتهاج بشوارعنا الجميلة هي الفترة الزمنية الطويلة التي تبقى عليها الحواجز ومخلفات الطرق ملقاة على جوانب الطريق وخاصة السريعة منها دون تحذير مسبق لها وكذلك ظهور الأرصفة المتعرجة بعد التعديلات والصيانة.. بشكل عام إنجازات اشغال كبيرة ورائعة ونحييها على نشاطها وعملها الدؤوب وخالص شكرنا وتقديرنا لجميع العاملين بها.