28 يناير 2026

تسجيل

معادلة

02 سبتمبر 2015

ناس تاكل لا تشبع.. ناس تاخذ لا يكفي.. ناس تتكلم ما تسكت.. ناس تصعد تسقط.. ناس تعيش كأنها لا تعيش.. ناس تحط راسها على الوسادة ما تقدر تنام.. الف حكاية وخطوة وافكار تجي وتروح!!. الغني غني.. والفقير فقير.. بينهما معادلة "الخير والشر" ولها رؤية اجتماعية.. وربما ربانية.. اكيد لا يتساوى وجه التشابه.. حينما تكون الاشياء لك.. اما الآخرون تمنيات مستحيلة!!.. قد تكون بالنسبة لهم هي الاصعب بالذات، حينما تكون في مواجهة "المستحيلات" تحاول تحطيم اول وآخر باب!!. الفرق شاسع.. بين الأبواب المفتوحة والمغلقة.. قد تتصور حينما لا تكون الأبواب مغلقة.. الكلام مباح.. والتفاعل يستمر.. والخطوة قد تكون بعيدة عن النفاق والدجل و"مسح الجوخ".. قالوا: كانوا هنا كل التجاوزات.. لكنهم مسحوا الكلام من على السبورة.. اليوم في خبر الغياب.. الشخص ـ في فترة من الفترات ـ غريباً لا يعرف المصير ـ أصبح أكثر حالات الإحباط"..!!. في بعض الأحيان.. قد تكون المواقف مقلوبة.. وتعاني حالة من التوَهان.. حينما تسأل أحدهم.. ما هي مهمات العمل؟ يقول "عاطل" لأنهم يرغبون السير بمفردهم.. ولا المشاركة من أحد.. لا أحد يسألهم.. كيف البداية والنهاية..؟ وخلال مشوارهم.. تكون الكلمات جامدة وباردة.. لهجتها سرِّي للغاية.. لا أحد يشك في الضمير.. صاحي ميت مغيَّب.. فلا يعقل موظف لا يعرف "من عمله" سوى الدخول ووقت الانصراف!!. وأنت في مكتب وثير وابواب وشبابيك وكل الكماليات.. يحسبونك سوف تصنع الذرة.. لكنهم لا يعلمون أنك مدمن تشرب الشاي والقهوة والزعتر وسندويشات من الفول والفلافل.. فتقرأ كل الصحف اليومية والأسبوعية.. وتعمى عيونك من مشاهدة الإنترنت.. يقال: إنك "نشيط" وانت "هابة ريح"، ويظنون لا أحد يغلبك.. في الكسل والبلادة!!. ألف حاجز؟؟ وألف حالة من الاعتذار.. وأسئلة لا أحد يرغب في الإجابة عليها!! أين كانت وكيف تنتهي.. هنا وهناك حالة ترقب.. وحالة إحباط.. وحالة اهمال.. والصورة الاخرى: ليس هناك من يحاسب.. الحسابات مؤجلة.. المجلات حاضرة.. نهارك فُل.. نهارك بطيخ.. كل الفصول "نار" لقمة العيش صارت نار.. من يغلب الآخر.. "زمار الحي لا يطرب".. ياترى ـ في الأخير ـ من يكسب؟؟ آخر كلام: يقال "للمواطنين" ما في شواغر" بينما "العقود الخارجية" بالهبل؟؟!!.