23 يناير 2026
تسجيلأصحاب التراخيص في المدارس المستقلة رواتبهم ثابتة دون أي علاوات دورية تشجعهم على الإنتاج والفعالية.صاحب الترخيص المعين حديثاً يتساوى في راتبه مع صاحب الترخيص القديم الذي لديه الخبرة والإدارة الطويلة في عمله.نحن لا نريد أن نحسد أحداً، ولكن يجب تعديل الرواتب حسب السنوات التي يمضيها صاحب الترخيص بالعمل لما لذلك من دور كبير في الحافز والجد والاجتهاد.ومن الخطأ أن يظل صاحب الترخيص يعمل وتمر عليه السنون دون أي زيادة وفي نفس الوقت يرى أن أحد المدرسين لديه يأخذ راتباً أعلى من راتبه مما قد يؤدي به الى الإحباط وتقل إنتاجيته ودافعيته.بعض أصحاب التراخيص وخاصة مدارس البنات تجد صاحبة اترخيص لديها أكثر من سبعمائة طالبة وعدد كبير من المعلمات قد يصل الى الستين معلمة بالإضافة الى الإداريات والمشرفات والمنسقات ومساعدات المعلمات والعاملات ويمكن أن تتبعها إدارة روضة وطلاب ومعلمات الروضة ويكون راتبها مثل راتب صاحبة الترخيص في مدرسة بقرية صغيرة لا يتجاوز عدد الطالبات بها 200 طالبة وعدد قليل من المعلمات وبدون روضة فهل تتساويان في كمية العمل والإشراف الإداري والضغط الكبير الذي يمكن ان تحصل عليه هي وكذلك جميع العاملين معها من إداريات ومعلمات؟!الآن التوجه بأن تفصل المدارس المشتركة، بمعنى لكل مدرسة صاحب ترخيص واحد وليس مجموعة مدارس لصاحب ترخيص، كما هو معمول به في بعض مدارس القرى، مع العلم أنها مدارس صغيرة ويحصل صاحب الترخيص على علاوة إضافية لأن عنده أكثر من مدرسة.كل ما أتمناه أن يتم وضع علاوة دورية سنوية لأصحاب التراخيص تفيدهم في حالة التقاعد ويكون هناك فرق بينهم وبين من يتعين تعيينا جديدا كصاحب ترخيص، فالخبرة في الإدارة يجب ان تؤخذ في الاعتبار.وارجو أن يحسب لكل مدرسة بها عدد كبير من الطلاب علاوة تشجيعية لجميع العاملين بها لما يجدونه من جهد مضاعف في عملهم اليومي عن المدارس الأخرى الصغيرة.الحمدلله نحن في بلد الخير وهؤلاء بيدهم زمام أمور تعليم أبنائنا فلنكرمهم لنكسب جيلاً متعلماً بالمستوى الصحيح واللائق من كل الجوانب.معاطف الأطباءمن المعروف أن الطبيب حسب قوانين منظمة الصحة العالمية يتحتم عليه أن يخلع معطفه الأبيض بعد الانتهاء من عمله ولا يخرج به إلا للضرورة، ولكن ما نلاحظه أن الغالبية من الأطباء يتجولون في كل الاماكن داخل المستشفيات والمراكز الصحية وخارجها وفي المساجد وأحيانا في الأسواق ويتبعهم في ذلك الفنيون والممرضون وموظفو المختبرات وكل من لبس هذا المعطف بحاجة أو غير حاجة.لا أعرف لماذا يتهاون المسؤولون عن الصحة لمثل هذا الأمر المهم والذي يمكن أن يعرض الكثير من الناس الى انتقال الجراثيم والعدوى إليهم وهم بعيدون عن المرضى والمستشفيات.