27 يناير 2026
تسجيلما هي التوقعات التي يمكن أن تجلبها لنا الهيمنة الأجنبية على مؤسساتنا؟وحين أقول الهيمنة فليس المقصود العدد الأكبر، ولكن اقصد بها التأثير الأقوى والتطبيق الأعمى لبعض المسؤولين منا لما يقوله أصحاب العيون الخضر.. التوقعات لذلك بدت واضحة وتحتاج منا سرعة الانتباه ووقفها عند حدها وإلا سنندم كثيرا ولن نستطيع فعل شيء في المستقبل إن لم نتخلص من هذه العقدة فورا وهي أن الأجنبي يفهم كل شيء ونحن لا نفهم شيئا ..يجب أن نضع الثقة في أبناء الوطن وإن أخطأوا مرة واثنتين، فهذه بلادهم ولن تعطى لهم الفرصة في غيرها .. ولنحاسب الأهواء المزاجية للرئيس أو المدير وكأن المؤسسة ملك أبيه !! وأن جميع من يعمل بها خدم وعمال عنده بمن فيهم القطريون . إن البناء في الإنسان القطري كما نص عليه الدستور وأوضحته رؤية سمو الأمير حفظه الله . . هو دعم الإنسان القطري وعدم تهميشه ..بعض المسؤولين لا يعتبرون ولا يتعظون من الضربات والنكبات التي تحصل لديهم . .فكم من أجني اكتشف أمره وسرق وهرب .. ذلك المسؤول القطري كل ما يفعله ، انه يبحث عن شخص آخر ، فما أخذ إنما صرف من أموال الدولة، فلا ضرر لديه ولن يستطيع أحد أن يحاسبه ويستطيع أن يبدأ من أول السطر .وأن يأخذ قسطا من الراحة في مهمة رسمية في إحدى الدول الأجنبية لمدة لا تقل عن ثلاثة شهور ليعود نشيطا ويمارس عمله الذي لا يتعدى الساعتين بمزاح ونكات مع الشلة وانتهى الدوام وان بقيت لديه أمور الموظفين معلقة لسنوات، فهو غير فاضي اجتماعات ومهمات كثيرة... كان الله بعونه .ومن اهم التوقعات التي يمكن ان تحصل هي إلغاء المواطن تماما وعدم الشعور بأهميته وقيمته .. بدأت تدخل علينا عادات غريبة وازدادت الأحضان والقبلات في كل مكان ثم السفور والفجور وفتحت المراقص وجلبت الغانيات وما خفي اعظم .. وهو ما قد حذّر منه أسلافنا وأصبحنا نعيشه واقعا لا نستطيع تغييره فهل نملك سبيلا للتخفيف منه ..يأتون الينا بدون شهادات أو بشهادات مزورة ولا أحد يطلب منهم اعتمادها او معادلتها ..اما القطري فيلزم بمصادقة الشهادة ومعادلتها أو لن يجد عملا . .وضعوا لأبنائنا الاختبارات في كل المواد وسموها اختبارات وطنية ..وما زالوا يجلبون أصدقاءهم من كل شارع ولو كانوا من الهيبز ولا يكترثون بأي شيء حتى كلابهم أحضروها معهم وليس بمستبعد ان تكون للكلاب تذاكر سنوية مجانية للتنقل معهم في إجازاتهم الصيفية . أصبح لهم وجود في كل مكان و أخطاؤهم واضحة ولا يحرك هذا للمسؤولين ساكنا.إن هذا الانتشار السريع الذي لا يهم البعض.. لابد أن تكون وراءه أهداف ومصالح قد لا نعلمها الآن.. نحن شعب بسيط وطيب نصل الى درجة السذاجة، وهولاء صهاينة يجب الانتباه لهم والحذر منهم ألف مرة..!!المتقاعدون منهم في بلدانهم يتحكمون بأبناء قطر وهم من يعين القطري او يرفضه!!عنصريتهم بدأت تتضح ووصلت للطلاب في الجامعات بالمدينة التعليمية فهم بفضلون الأجانب على العرب والقطريين ..من السبب وراء السماح للأجنبي بكل ذلك ؟!إنه القطري صاحب القلب المريض، فاقد الإحساس، لا يعترف بالمواطنة ولا يكترث لصرخات اخوته.فمتى يمكن ان نصحو ونعطي هذه البلد حقه؟ لماذا نظل نحارب بعضنا بعضا ونسمح لهم بسرقة تجاربنا وجهدنا ..للأسف علتنا باطنية.