06 فبراير 2026
تسجيلكلمات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى التي ألقاها سموه في منتدى الدوحة الرياضي الأسبوع الماضي نبعت من قلب كبير يحمل الكثير من المشاعر والإنسانية والمسؤولية تجاه شعبه والمجتمع الإنساني فقدم وثيقة تاريخية مفادها أن البشر يستطيعون أن يبنوا عالما متآخيا متقاربا متقدما من خلال الرياضة. لقد كانت كلمة سموه دافئة وصادقة وخاطبت فئة الشباب مباشرة وبدون أي حواجز فهذه الكلمة ألغت الرسميات في المنتدى وأدخلته في روح الحدث العالمي.. فكانت كلماته نصائح اعتمد عليها المجتمعون. ورسخ سموه التجربة القطرية الفريدة من خلال قناعة بلاده بأن الرياضة هي المحفز للتنمية وتلك تجربة عاشتها دولة قطر في الأسياد والأحداث الرياضية الأخرى حيث الاستثمار في بناء المنشآت الرياضية والتي يتوازى معها بناء جميع مرافق الدولة. وقد أكد سموه في هذه الكلمة الفريدة التي حملت الكثير من المعاني والرسائل بأن دولة قطر من هذا المنطلق تبنت فكرة استضافة مونديال 2022 وشاركها استجابة لهذا الفكر الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بالإضافة إلى جاهزية دولة قطر لاستضافة الأحداث الرياضية بأهمية إقامة هذه البطولة في الشرق الأوسط لما لها من دور في دعم التنمية والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية. كان هذا المنتدى الذي حمل الكثير من الأفكار/ وهو تجربة فريدة من نوعها في دعم جميع المؤسسات والآمال الرياضية لهذا البلد ومستحقاته/ أعتقد أنه كانت له رسالة وطنية ورسائل إنسانية. والرسالة الوطنية هي إظهار الوجه الحضاري لهذا البلد وتأمين ووقاية مكتسباته وآماله في الاستحقاقات القادمة فيما كانت الرسالة الإنسانية بناء لغة وثقافة للحوار والنقاش في المجتمع الإنساني وتعميق هذا الفكر لينتقل هذا المجتمع إلى مرحلة جديدة من خلال فتح قنوات للحوار بين المؤسسات الرياضية وكافة القطاعات الأخرى سواء سياسية أم اقتصادية أو اجتماعية وشبابية. لقد جمعت قبة أسباير التي تعد الأجمل والأكبر على مستوى العالم شخصيات رائعة أطلقت العديد من الأفكار ولها أهداف معينة وقد تحققت الأهداف المنشودة فبحضور هذا الكم من المسؤولين السياسيين والشخصيات الاقتصادية والرياضية والإعلامية العالمية وعدد من نجوم العالم الرياضيين وأربعمائة شاب ينتمون إلى العديد من الجنسيات والأعراق المتعددة هي عملية تستحق إلى فكر عميق في تنفيذها بهذا المستوى من النجاح. ما تحقق الأسبوع الماضي في دولة قطر سواء في هذا المنتدى أو افتتاح مختبر الكشف عن المنشطات والطريقة التي تم التعامل فيها مع الحدثين من حيث الاستعداد والتنفيذ والعالمية في التعامل.. حيث أظهر القائمون عليه عن استعداد دولة قطر للتصدي لأي حدث على أعلى مستوى. ما بني خلال الأسبوع الماضي أكد رسالة للعالم عامة وللمنطقة التي نعيش فيها بشكل خاص بأن العمل الجاد يستطيع أن يختصر الوقت والزمن.